الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
القرطبي · ج١ · ص١٥٣ · موضع ١٥٣/٢١٤
النوع الرابع: في الاستدلال على نبوة حمدك بجملة من الآيات الخارقة للعادات 1533
فقال': "تطلق هذه الظبية". فأطلقهاء فخرجت تعدو في الصحراء وتقول: "أشهد أن لا إله إلا
الله وأنك رسول الله"”.
ومن ذلك ما رُوي من كلام الحمار الذي أصابه بخيبر» وقال: " اسمي يزيد بن شهاب"»
فسماه البي كا يعفور. وكان يوجهه إلى دور أصحابه» فيضرب عليهم الباب برأسه.
ويستدعيهم, وأنه لما مات النبي ل تردّى في بثر جزعاً وحزناًء فمات”.
ومن ذلك حديث الناقة التي شهدت بين يدي النبي يف لصاحبها أنه ما سرقهاء وأنها
ملكه.
النوع الثاني: ما رُوي عن عائشة» زوج النبيِوة أنها قالت: " كان عندنا داجن" فإذا
كان عندنا النيل قر وثبت مكانه؛ فلم يجئ ولم يذهب» وإذا خرج رسول اهكف جاء
3 5
ودهبا .
ومن ذلك ما روى جابر بن عبد الله قال: "جاء رجلء فآمن بالنبي 5 وهو على بعض
حصون خيير» وكان في غنم يرعاها لهم يعني لأهل خيبر» فقال لرسول الله ©: "كيف
بالغنم؟". فقال: "احصب وجوههاء يعنى اضربها بالرمل» فإن الله سيؤدي أمانتك؛ ويردها
إلى أهلها””. ففعل» فسارت كل شاة منها حتى أتت أهلها".
ومن ذلك حديث أنس أن النب ىوه دخل حائط رجل من الأتصار» ومعه أبويكر وعمر
ورجل من الأنصاره وفي الحائط غنم؛ فسجدت له. فقال أبوبكر: " نحن أحق بالسجود لك
منها"”. وذكر الحديث.
ومن حديث أبي هريرة: " دخل النبي يع حائطأء فجاء بعير» فسجد بين يديه".
| فقال في ك: قال.
2 انظر دلائل النبوةء ج 6 ص 35-34.
3 انظر الشفا للقاضى عياض. ص 443.
4 الدّاجن: كل ما ألف البيوت وأقام بها من حيوان وطير.
5 انظر دلائل النبوة؛ ج 6 ص 1 3. ١
6 فقال لرسول الله. في ك: فقال لرسول الشهوقة.
7 وردها إلى أهلهاء في الأصل: وتردها إلى أهلهاء وني ك: ويردها إلى أهلهاء وهذا هو الصواب.
8 انظر الشما للقاضى عياضء. ص 439.
9 انظر دلائل النبوة. ج 6 ص 29.