المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٤٧ · موضع ١٤٧/٢١٤

النوع الرابع: في الاستدلال على نبوة محمدطّية بجملة من الآيات الخارقة للعادات 147 وهذا الفصل تكثر حكاياته» وتتسع رواياته» لكثرة عدد ما روي من ذلك أ» وصحة ما اتفق هنالك. وهذا الفصل نوعان: النوع الأول: قد وردت الأخبار ونقل عن الأئمة العدولة الأخيار, أن النبي عليه السلام” كان في بعض غزواته» فدنا منه أعرابي» فقال له: "يا أعرابي! أين تريد؟". فقال: "أهلي". قال*: "هل لك في خير منهم؟”. قال: " وما هو؟"”. قال: "تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ وأن محمدأً عبده ورسوله". فقال: "ومن يشهد لك على صحة ما تقول؟". قال: "هذه الشجرة؛ لشجرة بشاطئ الواديء فَادْعَهاء فإنها تجيبك". قال: "فدعوتهاء فأقبلت تخد الأرض" حتى وقفت بين يديه فاستشهدها ثلاثأ» فشهدت أنه كما قال» ثم رجعت إلى مكاها". وقد روي هذا الحديث عن يُرَيْدَة؟» وزاد: قال: فهالت الشجرة عن يمينها وشالهاء وبين يديها وخلفهاء فتقطعت عروقهاء ثم جاءت تجر عروقها مغبرة * حتى وقفت بين يدي رسول اشع فقالت: "السلام عليك يا رسول الله!". فقال الأعرابي: "مرها فلترجع إلى هيئتها". فأمرها فرجعت» فدلت عروقها حيث كانت واستوت. فآمن الأعرابي"'» وقال: "ائذن لي أسجد لك". فقال عليه السلام: "لو أمرت أحداً أن 1 ماروي من ذلك. في ك: ما روي في ذلك. 2 ونقل عن الأئمة العدول» في الأصل: ونقل عن أئمة العدول» وفي ك: ونقل عن الأئمة العدول» وهذا هو الصواب. 3 أن النبي عليه السلام» في ك: أن البي 3 4 قال في ك: فقال له. 5 وماهوء في ك: ما هو. 6 تخد الأرض: تشقها وتحفرها. 7 انظر سئن الدارمي, كتاب المقدمة؛ باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر والبهائم والجن» رقم الحديث 16. 8 هو بْرَيْدّة بن الحُْصَيْبٍ الأسلمي صحابي جليل وسيد قبيلة أسلم. اعتنق الإسلام قبل غزوة بدر لكنه لم يشارك فيها. بعد هدايته لنور الإسلام» توجه إلى المدينة كي يكون إلى جانب الرسولي. توفي في 60 أو 63 / 680 أو 683. انظر دائرة المعارف» ج 1 ص 1353. 9 مغيرة» في الأصل: مغيرة» وفي ك: مخيرة. 0 انظر ابن الجوزي: الوفا بأحوال المصطفىء تحقيق مصطفى عبد القادر عطاء الطبعة الأولى» بيروت» دار الكتب العلمية» 1988 ص 300-299.

الكتاب الثاني