المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٤١ · موضع ١٤١/٢١٤

النوع الرابع: في الاستدلال على نبوة محمديّ بجملة من الآيات الخارقة للعادات 141 جناناً"'. وكذلك صُنع ذلك الموضع جناناًبعدكْ وهذا من باب الإخبار عن الغيب. ومن ذلك ما انّفْق له بالحديبية أيضاًء وذلك أ خهم أتوا الحديبية» وهم أربع عشرة مائة وبخرها لا تروي سين شاة. قال البراء وسلمة بن الأكوعة: "فترحناها فلم ترك فيها شين فقعد سول اق عل را تيصق ودعاء وأشرج سيا من ا لوضيه فى ال شت العين باء كثير". فأرووا أنفسهم وركايهم: وهم ألف وأريع ماثة”. ومن ذلك ماروى قاد صاحب رسول ال نانس شكوا لالش في بع أسفاره. فدعا بالمِيضّأة فجعلها في ضبن ثم التقم فمهاء فلله أعلمى نفث فيها أم لا. فشرب الناس حتى روواء وملأوا كل إناء معهمء وكانوا اثنتين وسبعين رجلا". ومن ذلك الحديث المشهور عن عمران بن حصين» وذلك أخهم كانوا مع رسول الكل في بعض أسفاره» فأصابهم عطش شديد. فوجه رجلين من أصحابه. وأعلمهم أنهم يجدون امرأة بمكان كذا لكان معين؛ عينه لهم» معها بعير عليه مزادتا ماء". فوجداها بالموضع الذي عَيّن لهمء على الصفة التي ذكر لهم. فجاءا بها إلى النبيكة فأخذ من ماء المزادتين» وقال فيه ما شاء الله أن يقولء ثم أعاد الماء في المزادتين» ثم فتحهم| وأمر الناس» فملأوا أسقيتهم» حتى لم يدعوا شيئاً إلا مللأوه. قال عمران: " ويخيل إلي* أنبها لم يزدادا إلا امتلاء". ثم أمر فجمع للمرأة من الأزوادء حتى ملأ ثويهاء ثم قال ها: " اذهبيء فإنّا ما نقصناك من مائك شيئاً ولكن الله سقانا"”. | انظر صحيح مسلمء كتاب الفضائل؛ باب في معجزات النبي للق رقم الحديث 4229: وموطأ مالك. كتاب النداء للصلاة. باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر» رقم الحديث 8 2 هو سلمة بن بن عمرو بن الأكوع. صحابي جليل. شارك إلى جانب الرسول8 في غزوات عدة. توفي في 47 / 693 . انظر الأعلام؛ ج 3 ص 113 3 انظر مسند أحمد, مسند الكوفيين» رقم الحديث 17828. 4 الميضأة في ك: المبيضأة. والميضأة هي التي يتوضأ منها أو فيها. 5 الشين: الإبط وما يليه. 00 6 انظر البيهقى: دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة» تحقيق عبد المعطي القليعي؛ الطبعة الأولى» بيروت» دار الكتب العلمية. 1985 ج 4 ص 286-282. 7 معها بعير عليه مزادتا ماء. في الأصل: معها بعبر مزادتا ماء. وفي ك: معها بعير عليه مزادتا ماء. وهذا هو الصواب. 8 ويخيل إلي» في ك: ونحيل لي. 9 انظر صحيح البخاري. كتاب التيممء باب الصعيد الطيب؛ رقم الحديث 331» وصحيح مسلمء كتاب المساجد -

الكتاب الثاني