المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٣٨ · موضع ١٣٨/٢١٤

لع النوع الرابع: في الاستدلال على نبوة محمديّ بجملة من الآيات الخارقة للعادات البحر الذي خص الله به موسى'» وإن كان عظياً. إذ انشقاق البحر لم يكن قطعا في معظم البحر» من إحدى ضفتيه إلى الأخرىء وإنما كان قطع طريق من بحر القلزم إلى مفازشورة» والقمر انقسم فلقين'» وصار شطرين. الفصل الثاني في حبس الشمس آية لمكلقة: روى أثمتنا وأهل العدالة منا أن النبيمفة كان يوحى إليه ورأسه في حِجْر علي» فلم يصل العصر حتى غربت الشمس. فلم| ارتفع الوحي عن رسول الهو قال له: "يا علي! أصليت العصر؟" قال: "لا". فقال رسول اشيلقة: "اللهم إنه كان في طاعتك» وطاعة رسولك. فاردد عليه الشمس””. قال الراوي: "فرأيتها غربت» ووقفت على الحبال والأرضء» وذلك بالصهباء في خيبر". ذكر هذا الحديث الطحاوي” من طريقين. قال عياض":: "وهذان الطريقان ثابتان» رواتهما ثقاة"" حكاه البكري”. ومن هذا القبيل ما ذكره يونس بن بكير” في زيادة المغازي» روايته عن ابن إسحاق"!: "لا أشري برسول الوك وأخبر قومه بالرفقة والعلامة التي في العير التي رأى في مَشراه» 1 الذي خص الله به موسىء في ك: الذي خص الله تعالى به موسى عليه السلام. 2 مفاز شورء في ك: مفارشود. 3 والقمر انقسم فلقين, في ك: والقمر انقسم فرقتين. 4 عليه الشمس أهملت في ك. 5 هو أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي أبو جعفر. كان فقيهاً حنفيًاً. ولد ونشأ في طّحا بمصر. له عدة مؤلفات من بينها بيان السنة» أحكام القرآن. مشكل الحديث. توفي في 321 / 933. انظر الأعلام ج 1[ ص 206. 6 هو عياض بن موسى بن عياض أبو الفضلء فقيه ومحدث مغربي مشهور. عُيّن قاضياً بسبتة وغرناطة. مؤلفاته عديدة» وأشهرها هو ترتيب المدارك وتقريب المسالك في معرفة أعلام مذهب الإمام مالك. توفي في 544 / 1149. انظر الأعلام» ج 5 ص 99. 7انظر الشفا للقاضى عياض؛: ص 401-400. 8 هو أبو عُبيد عبد الله بن عبد العزيز الأندلسي» مؤرخ وأديب معروف. توفي في 487 / 1094. انظر ترجمته في دائرة المعارف» ج 1 ص 1-159 16. 9 هو يونس بن بكير بن واصل أبو بكرء فقيه ومحدث من أهل الكوفة. توفي في 199 / 815. انظر الأعلام» ج 8 ص 0.60 0 هو محمد بن إسحاق بن يسارء أحد أشهر علماء السيرة النبوية. توفي في 150 / 767. انظر ترجمته في دائرة المعارف. ج 111 ص 835-834.

الكتاب الثاني