المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٣٦ · موضع ١٣٦/٢١٤

56 النوع الرابع: في الاستدلال على نبوة محمدوة بجملة من الآيات الخارقة للعادات الآفاق حتى تنظروا ' أرأوا ذلك أم لا” . فأخبر أهل مكة أخبم رأوه منشقاً. ل سس 2 سا كح ارح ار م ص سر ار فأنزل الله تعالى على نبيهلاة: مريت ألسَاعَهُ وَأَقٌ الكَمرُ وري وَإِن يَرَوَأءَايَهُ مسوأ ويفو وأ عَمأ وَأَتَنَمأ أ ره يخرٌ سير ا وَحكَدوأ بها وله وََكُلُ آمر مُسَبَقٌِ زا [القمر:3-1]. وهذا وابن عباسء وابن عم ر"» وحذيفة”؛ وعلي» وجبَيْر بن مُطهم"» وغيرهم". وقد تقل إلينا في القرآن نقلاً متواتراء محصلاً للعلم. يخبر عن ذلك المعنى من الانشقاق كا تلوناه آنفا فصحت الآية» وعلمت المعجزة* والحمد لله. فإن قال غبي جاهل أو معاند يجادل: " كيف يصح هذا؟ ولو كان هذا لم ينف على أهل الأرضء إذ هو شيء ظاهر لجميعهم, ولو ظهر إليهم لنقل عنهم'”: ولكان مشهوراً منقولاً على التواتر. فالجواب أن نقول: هذا الاستبعاد الوهمي يندفع بأيسر أمرء وذلك أن هذه الآية كانت آية ليلية» والناس على عادتهم المستمرة الغالب عليهم النوم. ومن كان منهم منتبهاًء كان منهم 2 انظر حديث انشقاق القمر في صحيح البخاري, كتاب المناقب, باب انشقاق القمرء رقم الحديث 3364: 23365 9 (3580, وصحيح مسلم. كتاب صفة القيامة والجنة والنار» باب انشقاق القمرء رقم الحديث 5010 و 501 3 هو عبد الله بن غافل بن حبيب بن مسعود. صحابي جليل وخادم رسول الْهولٌ. كان من بين الأوائل الذين اعتنقوا الإسلام أول من قرأ القرآن في مكة بأعلى صوته. توفي في 32 / 653 . انظر دائرة المعارف» ج 111 ص 899-897. 4 هو عبد الله بن عمر بن الخطاب. صحابي جليل. هاجر إلى المدينة قبل والده عمر بن الخطاب رضي الله عنه. منعه الرسول من المشاركة في غزو بدر وأَحُد لصغر سنه لكنه شارك في فتح مكة. توفي في 73 / 693. انظر دائرة المعارف» ج 1 ص 56-55. 5 هو حذيفة بن حسل بن جابر. صحابي جليل. عينه عمر بن الخطاب والياً على المدائن بفارس. توفي في 36 / 656. انظر الأعلام» ج 2 ص 171 6 هو جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل القريشي» صحابي جليل. كان أحد أشراف قريش وأحد علمائهم. توفي في 9 679. انظر الأعلام؛ ج 2 ص 112. 7 وغيرهم في ك: وغيرهم رضي الله عنهم. 8 انظر الشفا للقاضى عياضء. ص 399-396.

الكتاب الثاني