الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
القرطبي · ج١ · ص١٣٣ · موضع ١٣٣/٢١٤
النوع الثالث: الاستدلال على نبوّته كيه بالكتاب العزيز 33
بالشدة وسفك الدماء» ولولا ذلك لاتبعناك". فأنزل الله! على نبيه يفلس كا عَدُوًا لَحبْرِيلَ
نَم َه عَلَ لِك بدن أل مُصَدقًا لابن يَدَيْهِ وَحْدَّى وَصشْرَى لِلمُؤْمزيت4 [البقرة:97]. ومن
ذلك أن يهوديّين بالمدينة زنياء فأمرت أحبار يبود بهماء فحمم! فمروا با على رسول الوق
فقال له|: "ما هذا؟ أهكذا تجدون في كتابكم؟". قالوا: "نعم". فكذيهم وقال: 'فائتوا بالتوراة»
فاتلوها إن كنتم صادقين".
فجاءوا بالتوراة» فتلّؤهاء فإذا فيها آية الرجم فوضع الذي كان يقرؤها يده عليهاء
وقرأ ما قبلها وما بعدها”". فقال له عبدالله بن سلام: "ارفع يدك". فرفعها فإذا بآية الرجم»
فاعترفوا بذلك, فأمر بها رسول لوقه فرّحماء ثم قال لليهود: "ما حملكم على هذا؟" فقالوا:
"كنا إذا زنى الشريف منا لم نقم عليه الحدة» وإذا زنى الضعيف أقمنا عليه الحد فعظم علينا
هذاء فرأينا أن نجتمع على حد يشمل الضعيف والشريف". فقال رسول اللْهول: "الحمد لله
الذي جعلني أول من أحيا أمر الله" نقلته بالمعنى.
فأنزل الله عز وجل 7 م لو يكم يسول َلك حم الكجزن) :144 و
[[وْسس لَرَ حك يمآ اَرَلَ أل وليك هْمْ ]طسوت 1[دد:45] ول[وَمَن لد سكم يمآ
ول أ وكيك هُمُ] تيور ت) [المائدة:0"]47 * الآيات. 3 هذا 2 وما 0 نزل 211]
2 م “ل
مورك من ألمكتتب )ا [المائدة:15].
1 فأنزل الله» في ك: فأنزل الله تعالى.
2 على نبيه» في ك: على نبيهوكلة.
3 انظر سفر التثنية الاصحاح 22: 29-22.
4 وقرأما قبلها وما بعدهاء في ك: وقرأ ما بعدها وما قبلها.
5 إذا زنى الشريف منالم نقم عليه الحدء في ك: إذا زنى الشريف منا عندنا ل نقم عليه الحد.
6 انظر صحيح البخاريء كتاب المناقب» باب قول الله تعالى: لآل متهم الكتب يَترفكَمٌ كنا بترن هم ولا َي مَنهُمْ يكلو
آلعنَوَهُمْ ينمت( 4 [البقرة:146]؛ رقم الحديث 3363» ومسند أحمد. مسند المكثرين من الصحابة؛ رقم الحديث 4269.
7 فأنزل الله عز وجلء في ك: فأنزل الله تعالى.
8 ومن لم يحكم با أنزل الله فأولئك هم الكافرون» والظالمون» والفاسقونء في الأصل: ومن لم يحكم با أنزل الله
فأولئك هم الظالمون والكافرون والفاسقون, وني ك: ومن لم يحكم بها أنزل الله فأولئك هم الكافرونء والظالمون»
والفاسقونء وهذا هو الصوابء لأنها توجد في القرآن ببذا الترتيب: "ومن لم يحكم با أنزل الله فأولئك هم
الكافرون"» ثم "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولتك هم الظالمون” ثم "ومن لم يحكم با أنزل الله فأولئعك هم
الفاسقون".