المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٢٧ · موضع ١٢٧/٢١٤

النوع الثالث: الاستدلال على نبوّته يل بالكتاب العزيز 127 وحسبك شاهداً على ذلك فتح هذه الجزيرة الأندلسية على يد جماعة من العرب» قليل عَددهم وعددهمء كثير دينهم ومددهم على أعداد من النصارى لا تحصى» وجنود لا تستقصى. ولكن صدق الله عبده. وأنجز وعده. وهزم الأحزاب وحده. فأمكنهم الله منكم وأظهرهم عليكم. فأجدادكم عندهم بين أسير وقتيل» وتحت صغار الجزية ذليل. وأصدق شاهد على ظهور دين الإسلام على دينكم وجميع الأديان» غلبتهم على بيت حجكم.؛ وموضع قرابينكم: البيت المعظم' والمسجد المكرم: بيت المقدس» حيث أراد الله أن يطهره من رذائلكم. [209] وينزهه عن جهالتكم” وخباتئكم. فافتتحه المسلمون» وظهر دين الله على الدين كله ولو كره الكافرون. ومن ذلك قوله تعالى: لسَدُرِيهِمَ ًا فى الْأقَاق وف أنَشِمَ4 [فصلت:53]. وقوله : "فى الماك يريد بذلك فتح الأمصاره وقوله: (إوَفِ أ نشم يعني به فتح مكة» وقوله: «سَؤيهر يرجع إلى كفار قريش. ولذلك قال النبيك: "إن الله رَوى” لي الأرض» فرأيت مشارقها ومغاريهاء وإن مُلْك متي سيبلغ ما زوي لي منها"" ومعنى زوى جمع. ومن ذلك قوله تعالى : تينم ال ول لير [القمر:45]. يريد بذلك» وهو أعلم7 جمع كفار قريش» وكذلك فعل بهم. وذلك أهم خرجوا إلى حربهوةٌ في غير موطن, فهزمهم اله وولوا الأدباره وكانت عاقبتهم الخسار والبوار. و وكذلك قال ؛ في آيات أخر: تقل يليت كمرُوا ب نت وَتسكرُوت ِل جنم ويف مهاد 14آل عمران:12]» وفي آية أخرى: إل بشطوسطه رت مَإن بيك بولك الأدبار لمت ولاو ثم لا مُصَرٌورك) [آل عمران: :111]. 1 وموضع قرابينكم البيت المعظمء في ك: وموضع قرابينكم المعظم. 2 عن جهالتكم. في الأصل عن جهلاتكم» وفي ك: عن جهالاتكم؛ والصواب ما كتبته. : 3 وفي أنفسهم. في الأصل: في أنفسهم؛ وني ك: وفي أنفسهمء وهذا هو الصواب لأنها هكذا وردت في الآية. 4 زوي: جمع وطوى. 5 مازو يلي منهاء في ك: ما زوي منها. 6 انظر صحيح مسلم؛ كتاب الفتن وأشراط الساعة» باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض» رقم الحديث 5144 وسنن الترمذيء كتاب الفتن والملاحم؛ باب ما جاء في سؤال النبي يآ ثلاثا في أمته. رقم الحديث 2102. 7 وهو أعلم. في ك: والله أعلم. 58 وكذلك قال. في ك: وكذلك قال تعالى. 2 ‎١‏

الكتاب الثاني