المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٢٦ · موضع ١٢٦/٢١٤

126 النوع الثالث: الاستدلال على نبوته ود بالكتاب العزيز ومن ذلك قوله تعالى: ثرون ليوأ ور أله هوم وه ممم م يد 0-0 كَرِه كروي م لح أَسَلَ رش لم بالندى ودب كلق يَظهرْ عل أن عه وَل كر انفد 7 [الصف:9-8] '. فإن قيل: كيف يس لكم بول لاهن ل 4 وملو أن لك لساري مت عات و ب مرت وهل متهم ثلني غلم يظهر دينكم عل دين فلا معنى واه الجواب أن الله بعث مداق إلى الناس كافةء ولل جميع أهل اللل عاتة: نصرانيّهم وبودتّهم وغير ذلك. لهم ما أمره الله به فكلّمهم» » ناصبوه العداوة © وأَبْدَوْا له صفحة الخلاف. وهموا بإخمال دعوته* » وإطفاء كلمته» وبذلوا في ذلك غاية جدهم. واستفرغوا أقصى جهدهم؛ ؛ فنصبوا لحربه» وعزموا على قتله ونهبه» ومرسله يقول له بلعم رِلَ تدك بن رَيَكَ وان لد ْمل ها بَلَْتَ رسَالتط وَأقَهُ يتصمْدك ين أنَا نان إِنّ أنه لا يبَدى ألْقَومَ الكفر وت [المائدة:67]. وأول من حاربه” كفار قريش» فأظفره الله بم وأظهره عليهم. ثم حاربته يبود» فأمكنه الله منهم» وملّكه أرضهم وديارهم؛ فقتل وسبى وأسرء فعلا عليهم وظهر. ثم حاربته النصارى؛ فغزاهم بتبوك» ودخل عليهم بلادهم؛ وافتتح في طريقه حصوناً لهم ولغيرهم» وأظهره الله عليهم؛ وضرب على كثير من ملوكهم الجزية. ثم إن أصحابه بعده؛ لم يزالوا على مثل حاله. يقاتلون كل من كفر بالله» ولا يخافون لومة لائم في الله. فلقد صيروا ملوك الروم وغيرهم أذلة» أهل صغار وجزية وذلة. ثم لم يزل دين الإسلام مع مرور الأيام» ينتشر بكل مكان ويظهر وغيره من الأديان يقل ويصغر. ‎١‏ يريدون ليطفثوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون» هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله؛ ولو كره المشركون. في الأصل: هو الذي أرسل رسوله بال هدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون: يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون؛ وفي ك: يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون؛ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره عل الدين كله؛ ولو كره المشركون: وهذا هو الصواب لورودها هكذا في القرآن. ‏2 أن اللهء في ك: أن الله تعالى. ‏3 ناصبوه العداوة: في ك: فناصبوه العداوة. ‏4 بإخمال دعوته. في ك: بإبطال دعوته. ‏5 وأول من حاربف في ك: فأول من حاربه.

الكتاب الثاني