المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١١٧ · موضع ١١٧/٢١٤

النوع الثالث: الاستدلال على نبوّته كيد بالكتاب العزيز 7 محخيّل' للناظر إليها أنّا حيّة تسعى ووجوه إعجازه [202] كثيرة» لكنا نبدي منها أربعة» ونقتصر عليها لبيانها وظهورها: الوجه الأول: فنقول إن لسان العرب مباين للسان غيرهم؛ ومتميز عنه بأمور يعلمها العارفون بالألسنة واللغات» ولا يشكون فيها. ومن غالط في ذلك وأنكره. فعليه أن يتعلم لسان العرب وألسنة غيرهم حتى يحصل له الفرق بينه وبينها ذوقاً ومشاهدة ضرورية. وتلك الأمور التي باين بها غيره من الألسنة خفة اللفظ على اللسان وعذوبته» وسهولة المخارج» والتعبير عن المعنى الدائر في الضمير بأبلغ عبارة» وأوضح تفسير. وكا تميز لسان العرب عن لسان غيرهم فكذلك تميز لسان محمد”رسول اكه بأساليب أخرء ومناهج لم تكن العرب قبله تستعملها على نحو ما استعملها هو حتى أن من لم يعرف كلام رسول الله يلا [و]سمعه وكان عربياً يفرق بينه وبين كلام غيره من الفصحاء, فإنه برزث على بلاغة البلغا ونيّف” في حكمته؟ على جميع الحكا وكذلك كانت العرب تقول له: "ما رأينا وهذه المناهج المعروفة في كلامه إن| يعرفها على التحقيق من باشر كلامه. وتتبعه وتَفهّمهء وكان عارفاً بلسان العرب. وكما تميز كلامه عن كلام العرب وزاد عليهم؛ فكذلك يتميز" كلام الله عن كلامه بأساليب أخر حتى أنه كان إذا تكلم بكلامه أذْرِك الفرق بينه وبين كلام الله حين يتلوه ويتكلم به» حتى كان العاقل الفصيح إذا سمعه قال: " ليس هذا من كلام البشر» ولا مما يقدرون” عليه"؛ وسنذكر ما تُقِل إليناعن فصحائهم لما سمعوا القرآن. ‎١‏ يخيل, فيك تخيل. ‏2 حية تسعىء في 2: ‏ما ‏أنبا حيات تسعى . انظر قوله تعالى في سورة الأعراف الآية 17 1: 8ن إِلَ مومع أن أل صا ‏في سورة الشعراء الآيات 45-43: لأَلَ لم ريج أننا مآ لم مُلثون (] دافا الهم معِصِيَهمْ وَقَائوأ بز ‏تق موي عْصَاهُودَاضَ لَك مَا يلكوم ]4. ‏3 وكا غير لسان !! لعرب عن لسان غيرهم» فكذلك تميز لسان محمد في ك: وكا تميز لسان العرب عن لسان غيرهم.كذلك غير لسان العربء فكذلك تميز لسان محمد. ‏4 فإنه يرن في ك: فإنه يرز. ‏5 نيف: زاد. 7 فكذلك يتسيز. في ك: فكذلك تيز. ‏8 ولا ما يقدرون. في ك: ولا مما تقدرون.

الكتاب الثاني