المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

القرطبي · ج١ · ص١٠١ · موضع ١٠١/٢١٤

النوع الثانى: الاستدلال على نبوّته بقرائن أحو لمك 101 يقول ما قال؟". قلت: "لا". قال: "فهل يغدر؟". قلت: "لا. ونحن في مدة لا ندري ما هو فاعل فيهاء يعني صُلحاً”. قال: "ول مُكِنَي كلمة أدخل فيها شيئاً غير هذه الكلمة". قال: "فهل قاتلتموه؟". قلت: " نعم". قال: "فكيف كان قتالكم إياه؟". قلت: "الحرب بيئنا وبينه سجال 'ء ينال منا ونال منه". قال: "ماذا يأمركم؟". قلت: " يقول: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما يقول آباؤكم؛ ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة". فقال هرقل لترجمانه: "قل له: سألتك عن نسبهء فذكرتٌ أنه فيكم ذو نسبء وكذلك الرسل [192] تُبعث في نسب قومها . وسألتك: هل قال أحد منكم هذا القول قبله؟ فذكرت أن لا. فقلتٌ: لو كان أحد قال هذا القول قبله. لقلتُ: رجل يقتدي بقول قيل قبله. وسألتك: هل كان من آبائه من ملك؟ فذكرت أن لا. فلو كان من آبائه من ملك. له لقلت: رجل يطلب مُلْك أبيه. وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فذكرت أن لاء فقد أعرف أنه لم يكن ليَدَر” الكذب على الناس ويكذب على الله. وسألتك: أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟ فذكرتٌ أن ضعفاءهم اتبعوه: وهم أتباع الرسل. وسألتك: أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فذكرت أن لا . وكذلك الإيان» حين تخالط بشاشته القلوب» وسألتك: أيزيدون أم ينقصون؟ فذكرت: أغهم يزيدون» وكذلك أمر الإيهان حتى يتم وسألتك : هل يغدر؟ فذكرت أن لاء وكذلك الرسل لا تغدر. وسألتك: بم يأمركم؟ فذكرت أنه يأمركم أن لا تعبدوا إلا الله لا ت تشركوا به شيئاً '؛ وينهاكم عن عبادة الأوثان» ويأمركم بالصلاة» والصدق والعفاف. فإن كان ما : تقول حقاًء فسيملك موضع قدمي هاتين» وقد كنت أعلم أنه خارجء ولم أكن أظن أنه منكم. فلو أني أعلم أني أخلُص ؛ إليه لتَجَشَّمْت7 لقاءه '؛ ولو كنت عنده لغسلت عن قلمه. ‎١‏ الشّجال: تناوب الانتصار في الحرب. ‏2 ير يَدْع ويترك. ‏3 فذكرت أن لاء في ك: فذكرت: لا ‏4 أن لا تعبدوا إلا الله في الأصل: أن لا تعبدوا الله. وفي ك: أن تعبدوا الله والصواب ما كتبته و ما هو موجود في: ك. 5 لا تشركوابه شيئا في ك: ولا تشركوا به شيئاً ‏6 أخنّص إليه: أصل إليه. ‏7 تجَْشَّم: تحمل مشقة الوصول إليه.

الكتاب الثاني