الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
القرطبي · ج١ · ص١٠ · موضع ١٠/٢١٤
10 مقدمة التحقيق
ثم عاد إلى قرطبة» فسمع من علمائها الكثيرأء ما زاد في تكوينه العلمي؛ وأهَّله لأن
يحدث فيها» ثم بعد ذلك اتجه صوب المغرب في طريقه إلى المشرق» فأخذ من علماء سبتة
وفاس وتلمسان”.
ثم توجه إلى الحعجاز من أجل أداء فريضة الحج”» فمر على تونسء ومنها إلى الإسكندرية
التي مكث بها عشرة أيام» واستغرقت رحلته هاته شهراً كاملا ومن الإسكندرية أتم رحلته
إلى الحج”.
ولما وصل إلى الديار المقدسة. سمع كثيراً بمكة والمدينة» كما سمع بالقدس ومصر”
والإسكندرية وغيرها من البلدان”» بل أنه كانت له حلقات علم يحدث فيها بالمشرق» 5
جعل اسمه يعلو في الآفاق» ويصبح قبلة للمتعلمين”.
وساعد أخذ الإمام أحمد بن عمر وتعلمه عن مجموعة من العلاء والشيوخ في علوم
شتى وفي أماكن مختلفة في أن يكون عالماً في الحديث والفقه والعربية والبلاغة".
وهذا ما جعل علماء التراجم يطلقون عليه ألقاباً ويصفونه بأحلى الأوصاف. فنجد ابن
فرحون يصفه بالفقيه» ويصنفه ضمن الأكمة المشهورين والعلماء المعروفين' أء ويصفه الذهبي
بالعلامة المُحَدَثْ” أء وبعالم الإسكندرية”'. كا أن الدمياطي” والمقري” و الصفدي"!
يصفونه بالفقيه المُحَدَّتْء المدرس الشاهده نزيل الإسكندرية. ويضيف الصفدي أن أبا
العباس كان بارعاً في الفقه والعربية» عارفاً بالحديث”!.
ويصفه ابن العماد الحنبلي بالمُحَدَّث الشاهدء نزيل الإسكندرية» وقد صنفه ضمن كبار
الأئمة”'ء أما جلال الدين السيو لي 19 وابن كثير”” فيصفانه بالفقيه المُحَدَّثْ.
ولقد اتفق جل المترجمين له على أنه مالكي المذهبء وهذا ما جعل محمد مخلوف يُصَتَّفَه
.265-264 /7 البداية والنهاية: 13 / 2226 نفح الطيب: 2 / 615. 2 الوافي بالوفيات: ١
.24/ 6 الديباج: 131 4 المفهم: 24/6 5 المقهم: 3
6 الديباج: 131. 7 مصر هنا تعني مديئة القاهرة.
8 الديياج: 131 9 نفح الطيب: 615/2. 0 الديياج: 131.
.323 / 23 الديياج: 130 2 تذكرة الحفاظ: 4 / 1438. 3 سير أعلام النبلاء: 1١
4 معجم شيوخ الدمياطي: 217. 5 نفح الطيب: 2/ 615.
6 الوافي بالوفيات: 7 / 265-264. 7 الوافي بالوفيات: 7/ 265-264.
8 شذرات الذهب: 5/ 274-273. 19 حسن المحاضرة: 1 / 457. 20 البداية والنهاية: 13 / 226.