الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
أهمية دراسة السيرة النبوية والعناية بها في حياة المسلمين
محمد بن محمد العواجي · ج١ · ص٧ · موضع ٧/٥٥
٢- مدلول كلمة: السيرة النبوية
إذا قيل السيرة النبوية، فإنما يراد بها سيرة نبي الله ورسوله محمد بن عبد الله ﷺ، والتي تشتمل على ذكر أدق التفاصيل عن حياة سيدنا ونبينا محمد ﷺ في المرحلة المكية والمدنية، وعلى هذا درج المؤلفون عن حياة النبي ﷺ بتسمية مؤلفاتهم بالسيرة النبوية، كالسيرة النبوية لابن إسحاق، وتهذيب ابن هشام (١)، والسيرة النبوية لابن حزم (ت: ٤٥٦؟)، والسيرة النبوية لعبد الغني المقدسي (ت: ٦٠٠؟)، والسيرة النبوية لابن عساكر، المطبوعة ضمن تاريخه الشهير بتاريخ ابن عساكر (ت:٥٧١؟) وغيرها (٢) .
والملاحظ أنّ هذه المصنفات الموسومة بالسيرة النبوية، جميعها تتحدث عن حياة النبي ﷺ في المرحلة المكية والمرحلة المدنية، إلا أن بعضها أكثر تفصيلًا عن حياته ﵊ من بعض (٣) .
٣ـ خصوصية السيرة النبوية
تمتاز السيرة النبوية بخصائص عدة لا يمكن حصرها منها:
كونها ربانية المصدر، بمعنى أنّ صاحبها وهو نبينا محمد ﷺ مرسل من ربه إلى الناس كافة: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ
_________
(١) وفيات الأعيان، لابن خلكان (٣/١٧٧) .
(٢) هناك مؤلفات أخرى كثيرة تحمل عناوين أخرى، مثل: تسمية البعض لسيرة ابن إسحاق بالمغازي والسير، انظر: فهرسة ابن خير الإشبيلي ص (٢٣٢)، ومغازي عروة بن الزبير (ت: ٩٤؟)، ومغازي موسى بن عقبة (ت: ١٤١؟) وهي تتحدث عن حياة النبي (في المرحلة المكية والمدنية، انظر: مرويات عروة بن الزبير ص (٤٦-٤٧)، لعادل عبد الغفور، ومغازي موسى بن عقبة ص (١٩) جمع ودراسة وتخريج محمد باقشيش.
(٣) كالسيرة النبوية لابن إسحاق، تهذيب ابن هشام، والسيرة النبوية لابن عساكر.