المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أهمية دراسة السيرة النبوية للمعلمين

حصة بنت عبد الكريم · ج١ · ص٣ · موضع ٣/٧١

المسألة الأولى: اهتمام رسول الله ﷺ بالتعليم مدخل ... المسألة الأولى: اهتمام رسول الله ﷺ بالتعليم. لم يُعرف دين رفع قَدْرَ العلم، واحترم العلماء واهتم بطلب العلم، مثل الدين الإسلامي قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [المجادلة:١١] . ولقد رغب رسول الله ﷺ في العلم وبَيَّن أنه طريق الجنة، كما دل على ذلك حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة" (١) . ولم يرغَّب ﷺ أحدًا أن يغبط أحدًا على شيء من النعم التي أنعم الله بها على عباده إلا على نعمتين إحداهما: طلب العلم والعمل به، فعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها" (٢) (٣) . ومن المؤكد أن ما ورد عن النبي ﷺ في الحث على التعليم لم يرد على سبيل الإشارة العابرة هنا وهناك بدون امتداد وإثراء للفكرة ذاتها. فالقدر الكبير من أقوال الرسول ﷺ التي تحض على طلب العلم والاستمرار فيه تؤكد _________ (١) صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن رقمه (٢٦٩٩) جـ٤ ص (٢٦٩٩) . (٢) صحيح البخاري، كتاب العلم، باب الاغتباط في العلم والحكمة رقمه (٧٣) جـ١ ص٣٠، صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه رقمه (٨١٦) جـ١ ص٥٥٨ واللفظ له. (٣) انظر كتاب العلم ص١٨.

الكتاب الثاني