المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أخلاق النبي وآدابه صلى الله عليه وسلم

الحباني · ج٢ · ص٨ · موضع ٩/١٬٩٩٩

ومن نعمه عليها: أن منَّ عليها بإرسال محمد يلهِ وأنزل عليه أفضل كتبه وجعلها خير أمة أُخْرجّت للئّاس. وقد حَفظ سبحانه وتعالى لهذه الأمة دينها عن أن تَعْبّثْ به يد التحريف» كما عبثت بما قبله من الكتب . قال تعالى: ل إِنَاححَنُ تَرلنَا ألذِكْرَوَإنَلمكفِظُويَ )4 [سورة الحجر: الآية 4]. وقيّض الله لسنة نبيه يكِِ جَهَايدَة العلماء فحفظوها وميزوا صحيحها من سقيمهاء وذلك عن طريق دراسة الإسناد ومعرفة حال رواتهء علماً أنَّ الرواية بالإسناد خصيصة فاضلة لهذه الأمة لم تكن للدّمم قبلها ولذلك حُرّفت أخبار أنبيائها الصحيحة وحَلّ مَحَلُّها كذب الدّجّالِين وانتحال المبطلين. ولذلك قال عبد الله بن المبارك: الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء. وحيث أن السّة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد القرآن وهي التي قد يَينّت ما أَبْهم فيه» وفصلت ما أَُجْمل» فإنَّ الاشتغال بها من أَجَلٌ ما أَنفقت فيه أوقات المسلم ليعيش مع أنفاس رسول الله يك بعد أن فاته العيش مع نفسه على حد قول القائل: أهل الحديث هم أَمْل النبي وإِنْ لم يَصْحَبوا نَفْسَه أنْقَاسَهِ صَحِبِوا وبعد أنْ منَّ الله تعالى علي واتجهت إلى هذا الفن وهو الحديث وعلومه. وبعد أن حصلت على درجة الماجستير ‏ التخصص ‏ بدأت بالبحث عن موضوع لرسالة الدكتوراه «العالميّة؛» وبعد سؤال العديد من العلماء أهل هذا الشأن» وبعد التقليب في مُدّحَرات المكتبات من كنوز السنّة وقَّق الله تعالى في الحصول على كتاب نفيس من ذلك التراث الخالد وهو كتاب: «أَخْلق النيَ يَقِِ وآدابه» لأبي الشَّبِْخَ ابن حَيّانَ الأصبهاني»»: فنظرت في الكتاب فإذا هو نفيس وموضوعه جيد يَهُمْ كل مسلم لأن الله تعالى قال: « لَقَد انلكف رشول أنه أسوَة حَسَكَةُ4 [سورة الأحزاب: الآية ‎.]71١‏ 4

الكتاب الثاني