المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أخلاق النبي وآدابه صلى الله عليه وسلم

الحباني · ج٢ · ص٥٣ · موضع ٥٤/١٬٩٩٩

سنة واتباع : لولا ما يملا تصانيفه بالواهيات”2. يبدو والله أعلم أنَّ قَضْدَهِ من هذه الروايات الضعيفة عن الضعفاء جمع كل ما ورد في الموضوع بِعْض النظر عن كونه غَئاً أو ثميناً. وليس المقصود الاستدلال بها على المرادء وعصر أبي الشيخ عصر الرواية والإسناد فهم إذا ساقوا الحديث بالإسناد اعتقدوا أنهم خرجوا من العهدة وبرئت الذمة. وبهذا أجاب الحافظ ابن حجر عندما وجه إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي إلى الطبراني نقداً شديداً لجمعه الأحاديث بالأفراد مع ما فيها من التكارة الشديدة والموضوعات فقال: «هذا أمر لا يختص به الطبراني فلا معنى لأفراده اليوم بل أكثر المحدثين في الأعصار الماضية من سنة مائتين وَهَلُمَ جراً إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم برئوا من عهدته”" . وذلك لأنهم كانوا على اطلاع تام على علل الأحاديث الواضحة منها والخفية فلا يخفى عليهم ما يصلح للاحتجاج وما لا يصلح كما كانوا عارفين بالرجال والأسانيد وهذا هو الذي جعلهم يكتفون بسوق الأسانيد عند رواية الأحاديث دون إيضاح منهم لدرجتها أو ما فيها من الضعف. فالمؤلف واحد من هؤلاء ونهج نهجهم ويمكن أن يعتذر عن المؤلف في إيراد هذه الأحاديث الضعيفة التي لم يشتد ضعفها بأن في إيرادها فائدة مهمة من ناحية الصناعة الحديثية وهي ارتقاء الحديث عن درجته إذا وجد ما يؤيده ويشهد له. المآخذ على الكتاب : إنَّ الإقدام على بيان المآخذ على أعمال جَهَابدَة العلم أمر شَاقُ لا سيما على المبتدئين أمثالي» ولكن حينما تطول صحبة الطالب للكتاب يبدو له بعض الثغرات .)71/4/15( ‏سير أعلام النبلاء‎ )١( .)19/1( ‏(؟) لسان الميزان (”/ 5/)؛ واللآلىء المصنوعة‎ اون

الكتاب الثاني