الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
أخلاق النبي وآدابه صلى الله عليه وسلم
الحباني · ج٢ · ص٢٢ · موضع ٢٣/١٬٩٩٩
3
عصره من الناحية العلمية
من فضل الله سبحانه وتعالى أن سوء الناحية السياسية والاجتماعية في عصر
المؤلف لم يؤثر على الناحية العلمية تأثيراً بالغ بل كانت النشاطات العلمية
قائمة؛ فحلقات التعليم والدروس نشطة لم تتأثر بتلك الاضطرابات» وكانت يغداد
عاصمة الخلافة العباسية مركزاً ثقافياً يخرج منها جُهّابذة العلماء وكانت حركة
الدروس والتأليف نشطة حتى وصف القرن الثالث بالعصر الذَّهَّبِي ففيه بدأ تدوين
الحديث فقد ظهر أصحاب الكتب الستة المشهورة التي تعتبر أهم دواوين السنة
وكتبها وأوفاها وأشملها للأحاديث النبوية إذ أنَّ هذه الدواوين لم تَدَع من
الأحاديث إلا القليل الذي تداركه من جاء بعدهم من الأئمة» وفيه ظهر كبار أئمة
الحديث في الحفظ والرواية والنقد والتعديل والتجريح والعلم بتواريخ الرجال
وعلل الأحاديث.
فظهر الامام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة (165ه).
ومسلم بن الحجاج القشَّيْريء المتوفى سنة (1751ه).
وأبو داود: سليمان بن الأشعَثْ السّجِسْمَاني المتوفي سنة (/ااه).
ومحمد بن عيسى التَرْمِذْي المتوفى سنة (11/8ه).
وأحمد بن شُعَيْب النّسائي المتوفى سنة (*0اه) .
ومحمد بن يزيد المعروف بابن ماجه القزويني المتوفى سئة (11/7ه).
والإمام أحمد بن حَنْبلء المتوفى سنة (١174ه).
وفي القرن الرابع ظهر كثير من الأئمة أصحاب الشأن.
وظهر محمد بن إسحاق بن خرَّيْمة» المتوفى سنة (11اه).
وأبو عَوَانَة يعقوب بن إسحاق المتوفى سنة (15١1ه) .
ومحمد بن حبّان البستي المتوفى سنة (54ه/اه) .
يفن