الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
أخلاق النبي وآدابه صلى الله عليه وسلم
الحباني · ج٢ · ص١٤٨ · موضع ١٤٩/١٬٩٩٩
الحكم على الحديث :
بعد دراسة إسناد هذا الحديث تبين أنه بهذا الإسناد حسن لأن شيبان صدوق .
قلت: قال الترمذي: بعد روايته في سئنه: هذا حديث لا نعرفه إِلّ من حديث
جرير بن حازم» وقال: سمعت محمداً يعني البخاري يقول: وهم جرير بن
حازم في هذا الحديث والصحيح ما روي عن ثابت» عن أنس قال: أقيمت
صلاة العشاء ذات ليلة» فقال رجل: يا رسول الله إِنّ لي حاجة فقام معه يناجيه
حتى نعس القوم. الحديث قال محمد: والحديث هو هذاء وجرير بن حازم
ربما يهم في شيء وهو صدوقء وقال محقق مسند أبي يعلى: إِنَّ إعلال
الحديث يتفرد جرير بهء بزيادة إذا نزل عن المنبر لا يستقيم لأن جريراً: ثقة
وتفرد الثقة ليس علة يُعَلُّ بها ما روى» وأما الزيادة فهي زيادة ثقة» وزيادة الثقة
مقبولة كما هو مقرر عند علماء الحديث الشريف.
وأما إعلاله بأن ما روي عن أنس يشير ظاهره إلى أنَّ الصلاة كانت صلاة العشاء
فليس بعلة أيضاً لأن الواقعة يمكن أن تعدد ويكون ما روى جرير غير الذي رواه
قال الحافظ العراقي: «فيما أَعَلَّ به البخاري وأبو داود الحديث من أن الصحيح
كلام الرجل له بعد ما أقيمت الصلاة لا يقدح ذلك في صحة حديث جرير بن
حازم؛ بل الجمع بينهما ممكن: بأن يكون المراد بعد إقامة صلاة الجمعة وبعد
نزوله من المنبرء فليس الجمع بينهما متعذراً كيف وجرير بن حازم أحد الثقات
المخرّج لهم في الصحيح فلا تضر زيادته في كلام الرجل له أنه كان بعد نزوله
عن المنبر.
هامش مسند أبي يعلى (5/ 31/37 517).
1١548