الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
أخلاق النبي وآدابه صلى الله عليه وسلم
الحباني · ج٢ · ص١١٠ · موضع ١١١/١٬٩٩٩
حدثنا محمد بن العبّاس بن أيوب» نا عبيد بن إسماعيل
الهاري» من كتابه» وحدثنا إسحاق بن جميل» نا سفيان بن وكيع قالا:
حدثنا جُمَيع بن عمر العجلي. حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي مَالَة
زوج خخديجة عن ابن لأبي مَالَّء عن الحسن بن علي [بن أبي طالب عليهما
السلام]2"7: قال: سألت أبي عن دخول النبي كَ؟ قال: كان دخوله لنفسه
مأذوناً له في ذلك» وكان إذا أتى إلى منزل جر دخوله ثلائة أجزاء: جزءاً لله
وجزءاً لأهلهء وجزءا لنفسه. ثم يجعل جزأه بين النّاس فيرد ذلك على العامّة
بالخاصة» ولا يدّخر عنهم شيئاًء فكان من سيرته في جزء الأمة إيثار أهل
الفضل على قدر فضائلهم في الدينء فمنهم ذو الحاجة. ومنهم
ذو الحاجتين» ومنهم ذو الحوائج فيتشاغل بهم عن مسألتهم ويشغلهم فيما
أصلحهم والأمة من مسألتهم عنهء وإخبارهم بالذي ينبغي لهمء ويقول:
ليبلغ الشاهد الغائب وأبلغوني حاجة من لا يقدر إبلاغي حاجتهء فإنه من أبلغ
سلطاناً حاجة من لا يستطيع إبلاغها إيّاه ثبت" الله قدميه يوم القيامة»
لا يذكر عنده إلاّ ذلك ولا يقبل من أحد غيره.
يدخلون [روّاداً]”" ولا يتفرقون إلا عن ذواق2»©2» ويخرجون أدلة
يعني فقهاء قال: فسألته عن مَخْرَجه كيف كان يصنع فيهء قال: كان
رسول الله يكل يَحْزِن لسانه إل مما يعنيه أو يعنيهم ويؤلّمهم ولا ينفّرهم ويكرم
كريم كل قوم ويوليه عليهم ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي
على أحد بشره ولا من شُلّقهء ويتفقد أصحابه» ويسأل الناس عما في أيد
الناس ويحسّن الحسن ويقوّيه ويُقبّح القبيح ويومٌّيهء معتدل الأمر غير
مختلف. لا يميل مخافة أن يغفلوا أو يملواء لا يقصر عن الحق ولا
يتجاوزهء الذين يلونه من النّاس خيارهم» وأفضلهم عنده أعمهم نصيحة»
1١٠